التهاب الكبد (أ) هو عدوى فيروسية تصيب الكبد. ينتشر الفيروس عن طريق تناول طعام أو شرب أو ماء ملوّث، أو عن طريق المخالطة المباشرة مع شخص مصاب؛ ويحمي التلقيح والنظافة الشخصية الجيدة من هذه العدوى.
يعني ’التهاب الكبد‘ تورّم الكبد. يمكن أن تسبّب هذا الالتهاب مواد كيميائية أو أدوية، أو أنواع مختلفة من العدوى الفيروسية.
وفيروس التهاب الكبد (أ) هو أحد أنواع التهاب الكبد. ولا توفر الإصابة بأحد أنواع فيروس التهاب الكبد الحماية من الإصابة بفيروسات التهاب الكبد الأخرى. والتهاب الكبد (أ) غير شائع في أستراليا، إذ يصاب معظم الناس بهذه العدوى عند السفر إلى الخارج.
تشمل أعراض التهاب الكبد (أ):
وتظهر أعراض التهاب الكبد عادةً بعد حوالي أربعة أسابيع من التعرّض للفيروس. وقد تظهر الأعراض أحيانًا بعد فترة تتراوح بين أسبوعين وسبعة أسابيع.
وعادةً ما يكون المرض خفيفاً ويستمر من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع، ويتعافى منه معظم المصابين تماماً.
وقد يعاني بعض الأشخاص، وخاصةً المصابين بأمراض الكبد المزمنة، من أعراض أكثر حدّة. أما الأطفال الصغار الذين يصابون بالعدوى فلا تظهر عليهم عادةً أي أعراض.
ولا يُسبب التهاب الكبد (أ) أمراضاً كبدية طويلة الأمد، وقد يسبّب الوفاة ولكن بصورة نادرة جداً. وأحياناً يتم إدخال المصابين إلى المستشفى بسبب هذا المرض، وقد تظهر عليهم أعراض انتكاسية بعد أن يبدو أنهم تعافوا من المرض.
تتواجد كميات كبيرة من فيروس التهاب الكبد (أ) في براز الشخص المصاب؛ وبإمكان الفيروس أن يعيش في البيئة لعدة أسابيع إذا كانت الظروف ملائمة.
وينتقل التهاب الكبد (أ) عادةً عندما يبتلع شخص الفيروس من شخص آخر مصاب به عن طريق:
وتبيّن أن حالات تفشي التهاب الكبد (أ) تعود إلى:
وقد ينقل المصابون الفيروس للآخرين عادةً خلال فترة تتراوح بين أسبوعين قبل ظهور الأعراض وأسبوع بعد ظهور اليرقان (اصفرار مقلتيّ العينين والجلد). وإذا لم يُصابوا باليرقان، يمكن أن ينقلوا الفيروس لمدة أسبوعين بعد ظهور الأعراض. ويجب على الآخرين توخي الحذر بعد ذلك، إذ يمكن أن يبقى الفيروس في البراز لفترات أطول.
وما تزال الإصابة بالتهاب الكبد (أ) تُمثل مشكلة للمسافرين إلى الخارج، وخاصةً أولئك الذين يزورون البلدان النامية التي ينتشر التهاب الكبد (أ) فيها.
الأشخاص الذين لم يُصابوا بالتهاب الكبد (أ) ولم يتلقوا اللقاح ضده معرضون لخطر الإصابة بالمرض.
يتوفر لَقاح آمن وفعال ضد التهاب الكبد (أ).
قد يستغرق اللقاح أسبوعين أو أكثر لتوفير أفضل حماية. ويُوصى بتناول جرعتين بفاصل ستة شهور بينهما للحصول على حماية طويلة الأمد.
يوفّر اللقاح الحماية لأي شخص تعرّض للفيروس إذا تلقّاه في غضون أسبوعين من مخالطة شخص مصاب.
وتُنصح الفئات التالية الأكثر عرضة للخطر بتلقّي اللقاح:
ينبغي على الجميع غسل أيديهم جيداً بالماء الجاري والصابون لمدة 10 ثوانٍ على الأقل وتجفيفها بمنشفة نظيفة، وذلك:
يُذكر أن منتجات الفاكهة المجمدة المستوردة كانت مصدراً للعديد من حالات تفشي التهاب الكبد (أ). وتبيّن أن طهي هذه المنتجات قبل تناولها يقلّل من خطر الإصابة بالتهاب الكبد (أ) وغيره من الأمراض المحتملة المنقولة بالغذاء.
إذا كنت مصاباً بالتهاب الكبد (أ):
يجب على جميع المصابين بالتهاب الكبد (أ) مراجعة طبيبهم قبل العودة إلى العمل أو المدرسة.
الأشخاص التالون هم أكثر عرضة لخطر نقل التهاب الكبد (أ) إلى الآخرين، ويجب عليهم مراجعة طبيبهم قبل العودة إلى العمل أو المدرسة:
يشخّص الطبيب التهاب الكبد (أ) بناءً على أعراض المريض، ويُجري فحص دم للكشف عن الأجسام المضادة لالتهاب الكبد (أ) لتأكيد الإصابة. وفي بعض الأحيان قد يُستخدم فحص الحمض النووي لالتهاب الكبد (أ) (PCR ) للتشخيص من خلال عينات الدم أو البراز.
لا يوجد علاج مُحدَّد لالتهاب الكبد (أ).
قد يمنع التلقيح أو أخذ حقنة من الغلوبولين المناعي (immunoglobulin ) المرض إذا تم ذلك خلال أسبوعين من مخالطة الشخص المُصاب. وقد يحتاج مخالطو المصاب في المنزل وشركاؤه الجنسيون إلى تلقّى اللقاح أو إعطائهم الغلوبولين المناعي.
ويُنصح مرضى التهاب الكبد (أ) بالراحة وشرب الكثير من السوائل وتناول طعام صحي.
كذلك يُقلِّل تجنُّب شرب الكحول من إجهاد الكبد.
يجب على الأطباء والمستشفيات والمختبرات إبلاغ وحدة الصحة العامة المحلية بسرية تامة عن حالات الإصابة بالتهاب الكبد (أ).
وسوف يعمل موظفو وحدة الصحة العامة مع الطبيب أو المريض أو عائلة المريض لتحديد المخالطين المقرّبين المعرّضين لخطر العدوى، وترتيب أمر حصول المعرّضين للخطر على معلومات عن المرض والعلاج الوقائي عند الحاجة.
ويتبع موظفو وحدة الصحة العامة تعليمات خاصة للتحكّم بحالات التهاب الكبد (أ) لدى الأشخاص الذين يرتادون أو يعملون في دور رعاية الأطفال، ولدى الأشخاص الذين يحضرون أو يقدمون المواد الغذائية المعروضة للبيع.
كما يقوم موظفو وحدة الصحة العامة بالتحقيق في حالات تفشي التهاب الكبد (أ) لتحديد سبب تفشي المرض، والسيطرة على انتشاره، ومنع المزيد من الإصابات.
لمزيد من النصائح، اتصل بخدمة الترجمة الخطية والشفهية (TIS ) على الرقم 131 450 للحصول على مساعدة لغوية مجانية وسرية. اذكر اسم لغتك واطلب التحدث إلى: